الأحد، 9 فبراير، 2014

الثلاثاء، 7 يناير، 2014

الكركم وال زهيمر والشلل

الكركمين، مركب يوجد في كركم الكاري الهندي وقد استخدم لعدة قرون في الطب الشعبيلعلاج الجروح والالتهابات ومشكلات صحية أخرى.
اليوم يستخدم الباحثون قوة العلم المتطور لكشف أهمية الكركمين في مكافحة العديد منأشكال السرطان.
ووفق الدراسة التي نشرت نتيجتها في مجلة الكيمياء البيولوجية، وجد باحثون من جامعةولاية ميشيغان أن هذا المركب الطبيعي قادر على منع تشكيل بروتينات alpha-synucleinالمدمرة والتي هي  السمة المميزة في أمراض عصبية كثيرة مثل الشلل الرعاش ومرضالزهايمر.
ويتمكن الكركمين من عبور حاجز الدم الحساس في الدماغ ليؤثر على الأنشطة الحيويةوالكهربائية في الدماغ. وقد أثبت قدرة فريدة لمنع تكتل أو تجمع يؤدي إلى تطور المرض.  

الكركمين يساعد البروتين على منع التشابك في الدماغ وانحلاله 
علق رئيس البحث الدكتور أحمد بصير والعلماء الذين أجروا الدراسة بالقول: "أبحاثنا تشيرإلى أن الكركمين يمكنه إنقاذ البروتينات من التجمع، وهي الخطوة الأولى في كثير منالأمراض المنهكة.. وبشكل أكثر تحديدا، يرتبط الكركمين بـ alpha synuclein ويمنع التجمعفي درجة حرارة الجسم".
وقد استخدم الفريق ليزر "دقيقلدراسة تشكيل البروتينات المعروفة باسم "طي البروتين"خلال جزء من الثانيةعادة، يتم طي البروتينات بسرعة البرق في اتجاه الجينات وتسلسلالحمض النوويوتنتج الأضرار التي تلحق الحمض النووي والناجمة عن سوء التغذيةوعوامل نمط الحياة في سوء طوي البروتينات والأمراض العصبية التنكسية.
ووجد الباحثون أنه عندما يتعلق الكركمين بـ alpha synuclein فإنه لا يوقف تراكمها فقط،لكنه يزيد طي البروتينعن طريق إبطاء سرعة تشكل البروتينات، حيث يحول الكركمين دونتكتل البروتين غير الطبيعي لمنع التشابك والأضرار التي تلحق بنهايات الأعصاب في حين يتم الاحتفاظ بالاتصالات الكيميائية والكهربائية والتي تساعد على منع ظهور مرض الشللالرعاشي في وقت مبكر بإذن الله.

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

حكم اكل ذبيحه تارك الصلاه

تارك الصلاة منكرا للحكم كافر ويقتل ومن تركها كسلا يستتاب ثلاثة أيام ثم يقتل


هذا حكم تارك فهل تؤكل ذبيحته`

إن أبي رجل لايصلي وهو يضحي عنا يوم العيد فما حكم هذه الأضحية إن ذبحها هو...

ما حكم ذبيحة الذي لا يصلي؟ بن عثيمين

حكم ذبيحه تارك الصلاه

http://www.youtube.com/watch?v=9dtgwRRoP68

السبت، 9 نوفمبر، 2013

هـــــــل تعلم مخــــــاطـر اللحوم المصنعة ؟؟

هـــــــل تعلم مخــــــاطـر اللحوم المصنعة ؟؟


إذا كان الطعم يجذبك فانتبة فليس الطعم وحدة هو الذى تبحث عنة فى ظل انتشار أمراض كثيرة لم نكن نسمع عنها من قبل إلا نادرا فأغلب الدراسات والبحوث التى أجريت مؤخرا تحذر من تناول اللحوم المصنعة نظرا لتأثيرها الضار جدا لاقتران اسمها بمرض السرطان نظرا لما تحتويه ليس فقط على المواد الحافظة التى يتم إضافتها بكثرة عليها، ولكن أيضا مكسبات الطعم والرائحة والتى تكسبها هذا الطعم والرائحة المميزة، ناهيك عن مخلفات اللحوم التى تصنع منها فقد أثبتت...
الأبحاث والدراسات أن اللحوم المصنعة تؤدى إلى الإصابة بالكثير من أنواع السرطان المختلفة.

وقد كشف فريق من العلماء السويديين مؤخرا أن تناول اللحوم المصنعة ولو بكميات ضئيلة يرفع من فرص الإصابة بسرطان البنكرياس أحد أكثر أنواع السرطان فتكا والملقب “بالقاتل الصامت”، وذلك لكون أغلب أعراض المرض لا تظهر سوى فى المراحل المتأخرة من الإصابة وقد وجد العلماء السويديين أنه حتى تناول نحو 50 جراما من اللحوم المصنعة، وهو ما يعادل شريحة من السلامى يرفع من نسبة الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.


أن هذه اللحوم عبارة عن أغذية يعاب عليها ارتفاع معدلات السعرات الحرارية وارتفاع معدلات الدهون المشبعة الغنية بالكولسترول، وأيضًا الأملاح المتعددة التى تضاف لها لكى تعمل كمضادات للميكروبات على تجفيفها أو حفظها.

وأن الخطورة تأتى للحوم المصنعة من هذه الإضافات، ومن بينها مواد مثل أحادى جلوتيوميت الصوديوم أو أملاح الفوسفات أو النتريت، فالمادة الأولى تستخدم لإعطاء النكهة لهذه اللحوم، ولكن ثبت أن هناك أعراضًا مرضية ظهرت على المستهلكين مثل الاضطرابات العصبية.

أما أملاح النتريت فهى تستخدم لأكثر من غرض أولها إعطاء اللحوم اللون الوردى الزاهى، الذى يميز العديد من اللحوم المصنعة، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من يرى أن خطورة استخدام النتريت فى حفظ اللحوم المصنعة تكمن فى تجاوز المدة المسموح بها دوليا، وتحدد القوانين الدولية بدقة صارمة هذه الكميات والحدود الآمنة منها، والمشكلة أن معظم المصانع لا تلتزم بالنسب المقررة عالميا.

والخطورة الأخرى للحوم المصنعة تأتى من إضافة مضادات الأكسدة التى تستخدم لحفظ المواد الدهنية من التزنخ، إلا أن إضافتها تتم بنسب تتعدى المسموح به دوليا والبديل الآمن هو إضافة مواد طبيعية بدلاً منها.

بالنسبة للحوم المصنعة فإنه يتم إضافة بعض المواد مثل المواد الحافظة والألوان الصناعية كى تكسبها الشكل المعتاد للحوم الطبيعية، وغالبا ما يضاف إليها بعض المكونات مثل فول الصويا أو بعض الإضافات الأخرى، مما يجعلها تحتاج بعض الألوان لكى تكسبها لون اللحم الطبيعى وهذه المواد قد يكون لها تأثير ضار بالصحة، وخاصة إذا تم تكرار استخدامها على فترات طويلة طول العمر، وهذا ما يحدث مع بعض الناس الذين يعتمدون على الأغذية المصنعة فى تناول وجباتهم، وخاصة أثناء عملهم اليومى.

والمواد المسرطنة تتمثل فى الألوان الصناعية أو بعض التوابل المنتهية الصلاحية، والتى قد تحتوى على بعض السموم الفطرية مثل الإفلاتوكسينات، وهذه المواد يمكن أن تؤدى إلى الإصابة بسرطان القولون أو التهابات القولون والقولون العصبى، وتتمثل هذه الأغذية فى معظم المصنعات والتى تضاف إليها الألوان الصناعية والدهون وبعض التوابل إما منتهية الصلاحية أو احتوائها على نسبة مرتفعة من المواد الحريفة.

أما عن تأثير هذه اللحوم على المخ :
جميع اللحوم المصنعة تحتوى على مواد دهنية عالية، حيث تحتوى على نسب عالية جدا من الكولسترول، كما أن بها مكسبات طعم ومواد حافظة، وهذه المواد تسبب تدميرا لبعض خلايا المخ، مثل خلايا الأوعية الدموية المخية، مما يؤثر على ذاكرة الطفل وأدائه الذهنى، كما أن الكارثة أن هذه الأطعمة غير طازجة، وبالتالى فهى لا تحتوى على النسب المطلوبة من المواد البروتينية اللازمة لنمو وتجديد وبناء الخلايا، ومن ثم لا ينصح على الإطلاق بتناول مثل هذه الأطعمة فى كل الأعمار ويكون الخطر على الأطفال فى مراحل نموهم الأولى أكثر.

والفكرة فى أن هذه المواد تؤدى إلى حدوث سمنة مفرطة وزيادة معدل الكوليسترول فى الدم نظرا لما تحتويه من مواد دهنية عالية جدا مثل اللانشون، والذى يحتوى فى تكوينه على مواد غير معروفة والدجاج النجاتس والفراخ المقرمشة والهامبرجر والكبيبة، أما البسطرمة فهى أقل خطورة ويظهر عدم جودتها من خلال الطعم.

أما عن الأعراض التى تظهر على الأطفال :
المشكلة الكبرى أنة لا تحدث أعراض ظاهرة أو واضحة أو ملموسة يمكن تتبعها إكلينيكيا لتشخيص الحالة، وإنما يحدث الضرر تدريجيا ودون ملاحظة أحد من المحيطين بالطفل وبتراكم هذا الضرر بالطبع يؤدى إلى نتائج وخيمة وبالنسبة للصحة الذهنية للأطفال لها تأثير على الذاكرة والنسيان والتأخر الدراسى، كما أن الكبار أيضا تمثل اللحوم المصنعة خطورة على صحتهم، ولكن الأطفال تعرضهم بصورة أكبر.

ويرى
أنه قبل الحديث عن اللحوم المصنعة لابد أن نعلم أن مريض سرطان القولون بالذات أو أى نوع من أنواع السرطانات يكون لديه استعداد وراثى للإصابة بالمرض. وهناك محفزات تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، وهناك بعض الأطعمة تقلل من نسب الإصابة مثل الألياف والخضروات التى تحتوى على ألياف كالخضروات الورقية مثل الخس والجرجير وبعض الأطعمة الأخرى تزيد من نسب حدوثها مثل اللحوم المصنعة لاحتواؤها على مواد حافظة بنسب عالية، وتصنيعها من لحوم غير آمنة أو صحية.

كما أن مصادرها ليست آمنة وتحتوى على مواد حافظة، مثل الفرومنداهيت بنسب عالية وبعض المواد التى تدخل فى تركيب اللحوم تعتبر مواد تحتوى على نسب من السموم، مثل المواد الحافظة كما تحتوى على بعض الفطريات السامة نتيجة سوء تخزينها مثل اللانشون، مما يصيب نسبة كبيرة بالسرطان ويمثل خطورة على الكبد، وهو العضو المسئول عن التمثيل الغذائى فى الجسم وبصفة عامة فإن تناول الأطعمة الطازجة مهما كان نوعها سواء لحوما أو فواكه أو خضروات تعطى الفائدة الصحية الكاملة بما تحتويه من فيتامينات ومعادن ويتم فقدها بكميات كبيرة عند إعادة تصنيعها أو حفظها.

وننصح الآباء والأمهات أن يكونوا قدوة فى العادات الغذائية وتناول الأطعمة الطازجة والبعد عن اللحوم المصنعة بما تمثله من خطورة على صحة أطفالهم.


بالنسبة للحوم التى يصنع منها اللانشون بأنواعه، فلدينا أسماء عديدة ومتنوعة وهو من أسوأ أنواع الأطعمة التى تسبب السرطان وتضعف الجهاز الهضمى عند أطفالنا وتكون من أكبر أسباب أمراض القولون وأمراض الحساسية والمناعة، وهى السبب الرئيسى لأى مرض، لأنها مكونة من أسوأ فضلات اللحوم التى تستخدم فى صنع اللانشون.

وهذه اللحوم عند تصنيعها تكون غير نظيفة وتحتوى على كميات من البكتيريا تهاجم جسم الإنسان، وتكون أول بذرة للأمراض ولكى تعطى هذه اللحوم طعما مستساغا يتم إضافة مكسبات طعم وبهارات وصوديوم “ملح”، ولكن عندما ننظر إلى القيمة الغذائية لهذه المنتجات فإنها تكاد تكون معدومة، بل تكون مصدر هلاك للإنسان ولا يوجد بها أى قيمة غذائية، ولكن البرجر وضعه مختلف تماما، ولكن يفضل أن تقوم الأم بصنعه بنفسها، حيث لابد أن ننظر إلى القيمة الغذائية وليس إلى الطعم فقط.

وننصح
، كل أم بأن تصنع البرجر فى المنزل باستخدام نصف كيلو لحم مفروم ونصف كيلو فول صويا وإضافة البقدونس والكزبرة، ويمكن عمل برجر نباتى باستخدام فول الصويا فقط، ولكن عند شراء البرجر الجاهز فلا تثقى فيه، لأننا لا نؤمن باللحم المفروم الذى يباع جاهزا، لذلك يجب أن تقوم الأم بصنع البرجر بنفسها، وهذا يختلف تماما عن أى برجر جاهز لأنه عند شرائه لا تعلم السيدة ما هو بداخل البرجر أو اللانشون حتى تزيد من مناعة أطفالها ووعيهم الصحى لابد من شرح لهم ما بداخل كل قطمة بداخل هذا الطعام، ولكن الأسرة تبحث عن السهل، ولكن السهل دائما هالك والصعب آمن، ولكننا نفضل الصعب الآمن.

وهناك أبحاث وإحصائيات أمريكية كثيرة تدل على أن هذه الأطعمة تحتوى على البكتيريا الضارة التى تقضى على البكتيريا النافعة بجسم الإنسان، وهى تكون من أول أسباب أمراض السرطان.


أن التغذية تعتبر من الأشياء المهمة جدا فى الوقاية من مرض السرطان وأيضا جزءا هاما فى علاج المصابين بهذا المرض ومن المهم لمرضى الأورام عدم الإكثار من كل أنواع السكريات وتقليل النشويات إلى أقصى حد وتقليل استخدام اللحوم الحمراء لتصبح مرة واحدة أسبوعيا والإكثار من تناول المأكولات البحرية والبروتين النباتى وتوجد دراسات عديدة تؤكد أن استخدام فول الصويا يؤدى إلى منع حدوث أورام الثدى والأورام بصورة عامة كما ينصح باستخدام زيت الزيتون وزيت الكتان “زيت الحار” والابتعاد عن الزيوت المهدرجة وعدم استخدام الزيوت المستخدمة فى القلى وعدم استخدامها أكثر من مرة، كما ينصح بنزع الجزء الأسود أو المحروق من كل الأطعمة المشوية وينصح باستخدام الخضروات والفواكه بكافة أنواعها بما تحتويه من فيتامينات خصوصا مضادات الأكسدة.

ويفضل تناول ملعقة من الردة يوميا، حيث ثبت فعاليتها علميا فى الوقاية من سرطان القولون، وخصوصا فى المرضى أو الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضى فى العائلة وتعتبر الوجبات السريعة قنابل موقوتة وخطرا وتزيد من نسب الإصابة بسرطان القولون لما تحتويه من دهون مشبعة تساعد على تهييج الأغشية المثبطة لجدار القولون والمستقيم ويفضل عند الحاجة إلى استخدام الدهون المصنعة أن تحتوى على فول الصويا والابتعاد عن اللحوم والدواجن المصنعة التى تحتوى على الدهون، حيث تحتوى أيضا على مواد حافظة ومكسبات طعم تزيد من الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمستقيم وتعتبر المواد الحافظة من الأسباب الرئيسية لحدوث سرطان المعدة، ويعتبر من السرطانات التى تحتاج إلى جهد كبير فى علاجها..

وتعتبر السمنة من الأسباب الرئيسية لحدوث سرطان الثدى والغشاء المبطن للرحم فى السيدات، وكذلك فى منطقة الخصر، ويرجع ذلك لزيادة تكوين هرمون الإستروجين فى تكتلات الدهون المتجمعة فى هذه المنطقة، لذا يوصى بممارسة الرياضة يوميا ولو بالمشى الجاد لمدة نصف ساعة يوميا، وتعتبر السمنة من الأسباب المؤدية أيضا لسرطان القولون والمستقيم.

السبت، 26 أكتوبر، 2013

اكتشاف سبب مرض السرطان إنها مادة البلاسيتك

 اكتشاف سبب مرض السرطان
إنها مادة البلاسيتك


هذه المعلومه التي ينبغي أن ترسل إلى كل شخص مهم في حياتك

This is an article that should be sent to anyone important in your life !
John Hopkins Hospital Update Circulation Purpose

آخر اكتشافات مسببات مرض السرطان من مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة - الرجاء إرساله إلى كل من تعرفهم

1. No plastic containers in micro.

لا تضع أي حاويات أو أواني بلاستيكية في الميكروويف

2. No water bottles in freezer .

لا تضع أي قنينة ماء بلاستيك في الفريزر

3. No plastic wrap in microwav ..
لا تضع أي مأكولات ملفوفة بالبلاستيك في الميكروويف

Dioxin chemicals cause cancer, especially breast cancer ..
تحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان ،خاصة سرطان الثدي

Dioxins are highly poisonous to the cells of our bodies. Don't freeze your plastic bottles with water in them as this releases dioxins from the plastic ..

الديوكسين ماده تسمم خلايا الجسم بشكل خطير ، لا تجمدون القناني البلاستيكية التي تحتوي على الماء أو أي سوائل أخرى لأن ذلك من شأنه أن يحرر مادة الديوكسين السامة من البلاستيك وبالتالي تختلط بالماء أو السائل المثلج ومن ثم نشربها وتسبب لنا السرطان

Recently, Dr. Edward Fujimot! o, Wellness Program Manager at Castle Hospital , was on a TV program to explain this health hazard. He talked about dioxins and how bad they are for us .


مؤخرا قام الدكتور ادوارد فوجيموتو من مستشفى كاسل بعمل مقابله تلفزيونية قام فيها بشرح هذه المخاطر الصحية

He said that we should not be heating our food in the microwave using plastic containers ..

قال الدكتور ادوارد أننا يجب أن لا نقوم بتسخين الأكل في الميكروويف باستخدام أواني بلاستيكية

This especially applies to foods that contain fat ..

وخاصة الطعام الذي يحتوي على الدهون

He said that the combination of fat, high heat, and plastics releases dioxin into the food and ultimately into the cells of the body .

قال إن وجود الدهن تحت درجة حرارة عاليه يحرر الديوكسين من البلاستيك ليختلط مع الطعام ويتجه في النهاية إلى خلايا الجسم Instead, he recommends 

using glass, such as Corning Ware, Pyrex or ceramic containers for heating food. You get the same results, only without the dioxin. So such things as TV dinners, instant ramen and soups, etc., should be removed from the container and heated in something else .

عوضا عن ذلك أوصى باستعمال أواني زجاجيه كالبايركس أو أواني من السيراميك لتسخين الطعام

Paper isn't bad but you don't know what is in the paper. It's just safer to use tempered glass, Corning Ware, etc .

الورق ليس سيئ ولكن لا تعلم مم يتكون لذلك من الأفضل استعمال الزجاج

He reminded us that a while ago some of the fast food restaurants moved away from the foam containers to paper. The dioxin problem is one of the reasons ..

وذكر الدكتور بأنه قبل وقت قصير قامت بعض مطاعم الوجبات السريعة بالتخلي عن الحاويات الرغوية أو المصنوعة من الفلين واستبدلوها بالورق وكان أحد أسباب هذا التخلي هو الديوكسين

 Also, he pointed out that plastic wrap, 

such as Saran, is just as dangerous when placed over foods to be cooked in the microwave. As the food is nuked , the high heat causes poisonous toxins to actually melt out of the plastic wrap and drip into the food .

كما أشار إلى أن اللفائف البلاستيكية (الشفاف النايلون لتغطية الأواني أو للف الطعام ) مثل الساران
تكون خطره فقط إذا تم تغطية الطعام أو لفه بها ثم طهي الطعام بالمايكروويف لأن الحرارة ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف

Cover food with a paper towel instead .

من الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلا من البلاستيك

This is an article that should be sent to anyone important in your life !